تداعيات الحرب وتراجع أعداد المسافرين
كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير حديث لها أن النزاع العسكري المشتعل في منطقة الشرق الأوسط يُكبّد القطاع السياحي خسائر فادحة تصل قيمتها إلى حوالي 600 مليون دولار في اليوم الواحد. ويأتي هذا النزيف المالي الحاد كعاقبة مباشرة لعزوف السياح عن السفر، وانخفاض معدلات إنفاقهم، بالإضافة إلى إلغاء آلاف الحجوزات والرحلات المجدولة.
تقديرات اقتصادية وتأثير الهجمات الأخيرة
وبناءً على التقديرات التي أصدرها المجلس العالمي للسفر والسياحة، والتي نقلتها الصحيفة، فإن إغلاق الأجواء وتوقف حركة الطيران، إلى جانب تنامي حالة القلق والترقب بين المسافرين، قد أسفرت عن ضربة موجعة لاقتصاديات السياحة الإقليمية. وقد تفاقمت هذه التداعيات الاقتصادية بشكل ملحوظ عقب الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية.
وفي هذا السياق، حذرت رئيسة المجلس، غلوريا غيفارا، من خطورة الوضع مصرحة: “حتى فترات الاضطراب القصيرة يمكن أن تتحول بسرعة إلى خسائر اقتصادية كبيرة للوجهات السياحية والشركات والعاملين في القطاع عبر المنطقة”.
يُذكر أن التوقعات السابقة للمجلس العالمي للسفر والسياحة، والتي أُعدت قبل اندلاع شرارة هذه الحرب، كانت تُشير بقوة إلى أن حجم إنفاق السياح الدوليين الوافدين إلى منطقة الشرق الأوسط سيلامس عتبة الـ 207 مليارات دولار خلال العام الجاري.
