يواصل الاتحاد الأردني لشركات التأمين اهتمامه البالغ بقضية المواطنين الأردنيين والمصريين الذين تضرروا إثر الحادث المروري المفجع لحافلة ركاب في مصر، مؤكداً سعيه الجاد لضمان حصول المصابين وعائلات الضحايا على مستحقاتهم المالية بأسرع وقت ممكن.
تنسيق مشترك لتسريع إجراءات التعويضات
وفي هذا السياق، أجرى الاتحاد سلسلة من الاتصالات المكثفة مع القيادات الإدارية في كل من اتحاد شركات التأمين المصرية والمجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات. وتهدف هذه التحركات إلى الاطلاع على تفاصيل التغطية التأمينية والخطوات القانونية المطلوبة، لتيسير عملية استلام ملفات المطالبات وتسريع دفع التعويضات المقررة لأسر الضحايا والمصابين، بناءً على الشروط التي تنص عليها وثيقة التأمين الإلزامي المصرية.
وبين الاتحاد أن تركيزه ينصب حالياً على الاطمئنان على الحالة الصحية للجرحى، وتزويد عائلات الضحايا والمصابين بكافة التفاصيل التوجيهية الضرورية. ويشمل ذلك تحديد الأوراق الرسمية اللازمة لكل حالة على حدة، وتبيان طرق تقديم البلاغات، وتجاوز أي عراقيل قد تتسبب في تأجيل إنهاء المعاملات، مما يضمن صون حقوق المتأثرين بالحادث وإيصال المبالغ المستحقة لهم بيسر وسهولة.
الإشادة بالجهود الطبية والأمنية والمواساة
عبّر الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن شكره العميق للجهات الحكومية والأمنية والمرورية في جمهورية مصر العربية، وكذلك لهيئات الرقابة على قطاع التأمين والكوادر الصحية. وأشاد بدور المجمعة المصرية واتحاد التأمين المصري في الاستجابة السريعة للحادث وتقديم العناية الطبية للجرحى، مثمناً في الوقت ذاته التضامن والمواساة التي أظهرها الشعب المصري الشقيق خلال هذه الأزمة.
وقدم الاتحاد أحر مشاعر العزاء والمواساة لعائلات الضحايا من الجانبين الأردني والمصري، داعياً الله تعالى أن يشمل المتوفين برحمته الواسعة، وأن يرزق المصابين الشفاء التام والعاجل.
تفاصيل الحادث الأليم
يُذكر أن الفاجعة وقعت أثناء توجه حافلة ركاب من العاصمة المصرية القاهرة نحو مدينة دهب، قاصدةً بعد ذلك نويبع في محافظة جنوب سيناء. وقد أسفر هذا الحادث المؤسف عن فقدان 22 شخصاً لحياتهم من كلا الجنسيتين، بالإضافة إلى إصابة 28 فرداً آخرين يتم تقديم الرعاية الطبية لهم حالياً داخل المستشفيات المصرية.
