ضمن مساعيها المتواصلة لتقديم أفضل رعاية صحية لحجاج بيت الله الحرام ومراقبة أوضاعهم الطبية، أكد رئيس البعثة الطبية الأردنية الدكتور ماجد عبد القادر، يوم الاثنين، التزامهم التام مصرحاً: “الفرق الطبية على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة”.
ولفت الدكتور عبد القادر إلى أن الكوادر الطبية ستتوزع على موقعين أساسيين داخل المشاعر المقدسة، بهدف ضمان تغطية شاملة لكافة أماكن تواجد الحجاج وتقديم خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجاتهم.
وفي حديثه لقناة “المملكة”، أوضح رئيس البعثة أن الطواقم الطبية قدمت الرعاية لما يزيد عن ثلاثة آلاف مراجع منذ انطلاق مهامها الرسمية في مكة المكرمة، إلى جانب الاستمرار في العناية والمراقبة للحالات المرضية التي تتطلب تدخلاً طبياً تخصصياً.
وأضاف موضحاً تفاصيل الجولات التفقدية التي جرت يوم الأحد لبعض المرضى، حيث جرى التعامل مع حالتين استدعتا الرعاية المباشرة. عانت الحالة الأولى من آلام في الصدر، وتم نقلها فوراً إلى المستشفى للخضوع لعملية قسطرة قلبية، مشدداً على أن الوضع الصحي للمريض مطمئن جداً ومن المرجح مغادرته للمستشفى هذا اليوم. في حين عانت الحالة الثانية من انسداد في الأمعاء وتطلبت تدخلاً جراحياً، وقد تكللت العملية بالنجاح ووصفت حالة المريض بالمستقرة والمطمئنة.
وعلى صعيد أداء المناسك، من المقرر أن تبدأ عملية تفويج ضيوف الرحمن نحو صعيد عرفات عقب مغيب شمس يوم الاثنين، الموافق للثامن من ذي الحجة. وتأتي هذه الخطوة المنظمة بعد الانتهاء من تناول وجبة العشاء في الفنادق، تطبيقاً لخطة وقائية تهدف إلى تجنيب الحجاج التعرض لأشعة الشمس اللافحة والحرارة الشديدة، وللحد من أي مخاطر تتعلق بضربات الشمس أو الإجهاد الحراري.
وكان حجاج بيت الله الحرام قد باشروا منذ ساعات الصباح الباكر ليوم الاثنين بالتوافد نحو مشعر منى لقضاء يوم التروية، تقرباً لله عز وجل وطمعاً في نيل الأجر والمغفرة، واقتداءً بالسنة النبوية المطهرة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
