نمو مستمر في خدمات الوقود والغاز الطبيعي
شددت شركة مصفاة البترول الأردنية على مضي شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية (وهي شركة تابعة ومملوكة لها بالكامل) في مسار التطور والنمو من خلال تدشين وإدارة محطات إضافية. وبينت الشركة في بيانات صحفية اطلعت عليها “المملكة” يوم الأربعاء، أن النصف الأول من عام 2026 قد شهد دخول عدة محطات محروقات جديدة إلى الخدمة.
وفيما يتعلق بتعزيز أنشطة الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، كشفت الشركة عن حصولها على موافقة مبدئية لتأسيس ثلاث محطات مخصصة لتزويد السيارات العاملة بالغاز. إلى جانب ذلك، تم رفد أسطول النقل بحوالي 30 حاوية مخصصة لشحن الغاز، مع إنجاز المخططات والتصاميم الأولية لمشروع تزويد محطة غاز السمرا.
معايير تنظيمية صارمة لترخيص المحطات
من جهتها، أوضحت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في تصريح سابق لـ”المملكة”، أنها تدير ملف منح رخص محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي بمسؤولية ومهنية عالية، وذلك ضمن منظومة رقابية تعتمد على دراسات تقنية وتنظيمية مفصلة. وأضافت أن التراخيص تُمنح فقط عقب التأكد من استيفاء كافة شروط الأمان والسلامة، مما يكفل جاهزية المحطات وكفاءتها وقدرتها على تلبية متطلبات السوق وفق أعلى درجات الجودة.
وشددت الهيئة على التزامها بالعمل ضمن أطر تشريعية واضحة وإجراءات تتسم بالشفافية، تهدف بالأساس إلى استقرار القطاع وحماية المستهلك، مؤكدة على دورها التنظيمي والرقابي الذي يحفظ حقوق كافة الأطراف ويدعم ثقة المواطنين والمستثمرين بمنظومة الطاقة في الأردن.
شبكة محطات الشحن الكهربائي والتوجه التكنولوجي
وتوقعت المصفاة افتتاح محطات جديدة إضافية خلال النصف الثاني من عام 2026. أما على صعيد المركبات الكهربائية، فقد أفادت الشركة بتركيب شواحن جديدة مؤخراً في عدة محطات، ليصل العدد الإجمالي إلى 199 شاحناً للسيارات الكهربائية موزعة على 68 موقعاً. كما أبرمت الشركة اتفاقية وكالة حصرية مع شركة “بيني” الصينية المتخصصة بالشواحن، لتصبح الممثل الوحيد لها في الأردن ودول الجوار.
ومن المخطط أيضاً تزويد 6 مواقع جديدة بـ 20 شاحناً للمركبات الكهربائية خلال نفس الفترة. وأكدت الشركة عزمها على الاستمرار في التوسع بتوفير محطات الشحن السريع سواء داخل محطاتها أو في مواقع خارجية تابعة للعملاء، مثل المراكز التجارية، ومواقف السيارات، والجامعات.
وفي سياق التطور التقني والأتمتة، تواصل الشركة جهودها لأتمتة طلبات المحطات من المحروقات عبر تفعيل الربط الإلكتروني بين الأنظمة. كما يجري العمل حالياً على تطبيق نظام متطور يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتدقيق استهلاك الطاقة عبر مراقبة سلوك الأحمال ومصادر التوليد.
وأوضحت الشركة أن الخطط المستقبلية تتضمن ربط استهلاك المركبات بنظام تتبع إلكتروني، بحيث تظهر مقارنة دقيقة بين معدل استهلاك المركبة والكمية التي تمت تعبئتها، وهو ما سيسهم بشكل فعال في ضبط ومراقبة استهلاك المحروقات لمركبات الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى الشركات الكبرى.
