صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، دان كين، يوم الثلاثاء، بوجود توجيهات رئاسية تهدف إلى حماية الملاحة البحرية. وأوضح أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامره للبدء بتنفيذ مبادرة تُعرف باسم “مشروع الحرية”، وذلك بهدف تأمين المسارات المائية وضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز.
وفي سياق حديثه عن التجاوزات المرتكبة، أشار كين إلى خرق طهران للقوانين الدولية قائلاً: “إيران انتهكت قانون البحار وسجّلنا إطلاق نار عشوائيا من الجانب الإيراني”. كما اتهمها باستغلال التجارة الدولية كورقة ضغط مضيفاً: “إيران تستخدم سلسلة الإمداد العالمية كسلاح”.
واستطرد المسؤول العسكري الأميركي في توضيح الممارسات الإيرانية الرامية لتعطيل الاقتصاد، حيث صرح: “إيران دأبت في الأسابيع الـ7 الماضية على تهديد حركة الشحن بمضيق هرمز”. وأكد على خطورة هذه التوجهات بقوله إنها: “سعت لقطع حركة المرور في مضيق هرمز وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي”.
وحول الخروقات الميدانية التي تلت فترة التهدئة، قدم رئيس هيئة الأركان المشتركة إحصائيات محددة قائلاً: “إيران أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار”. وتابع موضحاً حجم الاعتداءات المباشرة: “هاجمت قواتنا 10 مرات منذ إعلان وقف إطلاق النار”. وشدد في الوقت عينه على يقظة القوات المسلحة الأميركية وبقائها في حالة تأهب قصوى للعودة إلى المواجهات العسكرية ضد الجانب الإيراني متى ما صدرت التوجيهات القيادية بذلك.
ووجه كين نداءً صريحاً للمجتمع الدولي والجهات المستفيدة من الممر المائي، قائلاً: “حان الوقت لمن لديه مصلحة في مضيق هرمز كي يقدم المساعدة”.
وفي ختام تصريحاته، طالب المسؤول الأميركي المنظومة العالمية باتخاذ خطوات عملية وجادة لضمان استمرارية حرية التنقل في هذا الممر الحيوي، مؤكداً على قوة الإجراءات المتخذة ومشدداً: “حصارنا البحري على إيران صامد ويمكن أن نمرر سفنا عبر مضيق هرمز”.
