تفاصيل التجهيزات الإنسانية والجهات المشاركة
أطلقت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، يوم الخميس، قافلة المساعدات الإنسانية رقم إحدى عشرة المتجهة نحو الأراضي اللبنانية، وذلك بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إلى جانب مجموعة من الجهات المانحة والشركاء.
واشتملت القافلة الجديدة على ثماني عشرة شاحنة محملة بمختلف أنواع الأدوية والمستلزمات الصحية، حيث تم إعدادها وإرسالها في سياق المساعي الأردنية المستمرة لمساندة الشعب اللبناني، وتلبية المتطلبات الإنسانية الملحة للفئات الأشد تضرراً واحتياجاً في ظل الظروف الراهنة.
ارتفاع حصيلة الشاحنات وتصريحات رسمية حول استمرار الدعم
ومع انطلاق هذه الدفعة الحادية عشرة، يصل المجموع الكلي للشاحنات الإغاثية التي وجهتها المملكة الأردنية نحو لبنان إلى 215 شاحنة. وقد تضمنت هذه القوافل المتتابعة مواد غذائية، وتجهيزات طبية، ومستلزمات أساسية، بهدف مساندة القطاعات الرئيسية وتخفيف وطأة الأعباء المعيشية الصعبة.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.
إلى ذلك، قدمت الهيئة شكرها وتقديرها للسلطات السورية على جهودها المبذولة في تيسير مرور قوافل الإغاثة الإنسانية وضمان وصولها بسلام إلى الجمهورية اللبنانية، مجددة التزامها بمواصلة العمل لتقديم العون الإغاثي والإنساني المستمر للأشقاء.
