بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اختُتمت يوم الأربعاء فعاليات التمرين التكتيكي العسكري المشترك الذي يحمل اسم “ذو الفقار”. وشهد هذا التدريب مشاركة واسعة لوحدات النخبة التابعة لقيادة قوات الملك عبدالله الثاني الخاصة الملكية، جنباً إلى جنب مع قوات خاصة من تركيا، وأذربيجان، وباكستان، وذلك بهدف تعزيز أطر التعاون العسكري المشترك بين الدول المشاركة.
أهداف التدريب والسيناريوهات الميدانية
استمرت مجريات التمرين على مدار أسبوعين داخل أحد المراكز التدريبية التابعة للقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي). وقد عكس المشاركون مستويات متقدمة من الكفاءة القتالية، حيث ركز التدريب على تحقيق الأهداف الآتية:
- توحيد المفاهيم العسكرية للعمليات الخاصة وتبادل الخبرات الميدانية.
- رفع مستوى الجاهزية القتالية والتكامل العملياتي لمواجهة مختلف التحديات.
- ترسيخ الدور المحوري للجيش العربي كشريك استراتيجي في منظومة الأمن الإقليمي.
وتضمنت الفعاليات تنفيذ سيناريوهات واقعية تحاكي ظروف المعارك الحقيقية، وشملت:
- عمليات مكافحة الإرهاب، تحرير الرهائن، واقتحام المواقع والبؤر المحصنة.
- تنفيذ عمليات الإنزال الجوي والإخلاء الطبي تحت النيران وتقديم الإسعافات الأولية.
- توظيف أنظمة الطائرات المسيرة وتأمين الاتصال اللحظي الفوري بين العناصر المشتركة لاختبار دقة التخطيط والتنفيذ.
حضور عسكري ودبلوماسي رفيع المستوى
شهدت الفعاليات الختامية للتمرين حضوراً بارزاً تقدمه رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي. كما شارك في المتابعة سفراء كل من تركيا، وأذربيجان، وباكستان المعتمدون لدى الأردن، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين الممثلين للدول المشاركة في هذا التدريب التكتيكي.
