تجسيداً للنهج التواصلي المستمر وحرصاً على متابعة مسيرة التنمية والتطوير في مختلف محافظات المملكة، قام جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الثلاثاء، بزيارة رسمية إلى محافظة الزرقاء. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الجولات الملكية الرامية إلى تفقد أحوال المواطنين عن كثب، والوقوف على سير العمل في أبرز المشاريع الاقتصادية والخدمية التي تسهم في دفع عجلة النمو المحلي.
تفقد مشروع مدينة الزرقاء الصناعية في مستهل جولته الميدانية، حرص العاهل الأردني على زيارة وتفقد “مشروع مدينة الزرقاء الصناعية”. ويحظى هذا المشروع بأهمية استراتيجية واستثمارية كبرى، حيث يمثل نقلة نوعية في قطاع الصناعة الأردنية، وتبرز أهميته من خلال عدة جوانب:
- الريادة البيئية: تُعد هذه المدينة أول مدينة صناعية خضراء وصديقة للبيئة على مستوى الأردن، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو دعم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
- جذب الاستثمارات: تساهم البنية التحتية المتطورة للمشروع في استقطاب الاستثمارات النوعية وتوفير بيئة جاذبة للأعمال.
- دعم المجتمع المحلي: من شأن هذه المشاريع الكبرى أن تعزز من فرص العمل المتاحة لأبناء المحافظة، مما ينعكس إيجاباً على التنمية المجتمعية ومستوى المعيشة.
لقاء الوجهاء وممثلي المجتمع في الجامعة الهاشمية وفي محطة رئيسية أخرى من الزيارة، توجه جلالة الملك إلى صرح “الجامعة الهاشمية” الأكاديمي، حيث عقد لقاءً مباشراً مع وجهاء وشيوخ وممثلي الفعاليات الشعبية من أهالي محافظة الزرقاء. وقد شكل هذا اللقاء منصة حيوية لتعزيز الحوار بين القيادة والمواطنين، حيث جرى استعراض احتياجات المحافظة ومناقشة سبل الارتقاء بالخدمات المقدمة للأهالي، بما يضمن استمرار مسيرة البناء والتطوير في مدينة الزرقاء وكافة مناطق المملكة.
