أطلقت شركة آبل يوم الثلاثاء النسخة التجريبية العامة الرابعة من نظام التشغيل (iOS 26.5)، ليأتي مكملاً للإصدار السابق (iOS 26.4) الذي صدر قبل أكثر من شهر حاملاً معه تحسينات تضمنت رموزاً تعبيرية جديدة ودعم بودكاست الفيديو.
ويحمل هذا الإصدار التجريبي تغييرات دقيقة ولكنها مؤثرة تستهدف المطورين والمستخدمين المسجلين في البرنامج التجريبي. ونظراً لكونها نسخة غير نهائية، تُوصي آبل دائماً بتثبيتها على هاتف ثانوي لتجنب أي أخطاء برمجية محتملة أو استنزاف غير متوقع لبطارية الجهاز الأساسي، ريثما يتم إطلاق النسخة المستقرة والمتوقعة في شهر مايو القادم.
ولتسليط الضوء على أبرز الميزات التي يختبرها المطورون حالياً في هذا التحديث، نلخصها لكم في النقاط التالية:
- تشفير رسائل (RCS) من طرف إلى طرف: بعد أن دعمت آبل ميزة رسائل (RCS) مع إطلاق نظام iOS 18، يعيد هذا التحديث التجريبي خيار التشفير الكامل لتعزيز حماية خصوصية المستخدمين. يمكن تفعيل هذه الميزة عبر المسار التالي: (الإعدادات > التطبيقات > الرسائل > رسائل RCS > تفعيل التشفير من طرف إلى طرف). وتجدر الإشارة إلى أن هذه الميزة لا تزال في طور التجربة وتعتمد على دعم شركات الاتصالات، وسيتم تمييز الرسائل المشفرة بوضوح داخل التطبيق.
- إعلانات محلية في تطبيق الخرائط (Apple Maps): عند فتح تطبيق الخرائط بعد التحديث، ستظهر شاشة تنبيهية تشير إلى إمكانية عرض إعلانات للأنشطة التجارية المحلية استناداً إلى موقعك التقريبي أو عمليات البحث. وتؤكد آبل أن هذه البيانات الإعلانية غير مرتبطة بحساب آبل (Apple ID) الخاص بك. يتزامن هذا مع إطلاق خدمة “Apple Business” التي تتيح للشركات إدراج إعلاناتها. كما تمت إضافة أقسام جديدة مثل “أماكن مقترحة” تظهر أسفل شريط البحث لتسهيل اكتشاف المطاعم والمقاهي.
- أقساط شهرية للاشتراكات السنوية: لتسهيل عمليات الدفع داخل متجر التطبيقات (App Store)، أتاحت آبل للمطورين تقديم خيار دفع الاشتراكات السنوية على شكل أقساط شهرية. يتيح هذا للمستخدم الاستفادة من السعر المخفض للاشتراك السنوي مع مرونة الدفع الشهري، مع التنويه إلى أن الإلغاء المبكر يُلزم المستخدم بدفع باقي الأقساط حتى نهاية المدة المتفق عليها.
- دعم “الأنشطة المباشرة” لملحقات الطرف الثالث: استناداً إلى تقارير تقنية، يتيح التحديث عرض ميزة (Live Activities) على ملحقات الأجهزة الذكية من جهات خارجية، إلا أن هذه الميزة ستكون حصرية ومقتصرة في الوقت الحالي على المستخدمين داخل دول الاتحاد الأوروبي.
