أفصحت جمعية الفنادق الأردنية عن أحدث الأرقام المتعلقة بنسب إشغال القطاع الفندقي في مختلف المحافظات والمناطق السياحية، وذلك بالتزامن مع عطلة يوم العمال والثلث الأخير من شهر نيسان. وقد رصدت البيانات وجود فجوة واضحة في حجم الطلب السياحي بين منطقة وأخرى.
أوضحت الإحصائيات أن العاصمة عمان استأثرت بنصيب الأسد من الزوار خلال عطلة عيد العمال، حيث حققت الفنادق هناك مستويات مرتفعة من الإشغال جاءت كالتالي:
- فنادق فئة 5 نجوم: وصلت نسبة الإشغال فيها إلى 89%.
- فنادق فئة 4 نجوم: سجلت إقبالاً بنسبة 78%.
- المعدل الإجمالي للعاصمة: استقر عند متوسط 84%.
في المقابل، لم تكن الأرقام في مدينة البتراء الأثرية بذات الزخم، حيث جاءت النتائج متوسطة ومخالفة للتوقعات:
- فئة 5 نجوم: سجلت 26%.
- فئة 4 نجوم: بلغت 20%.
- فئة 3 نجوم: وصلت إلى 21%.
- المتوسط العام للإشغال في البتراء: توقف عند 22%.
أما منطقة البحر الميت، فقد شهدت مستويات إقبال هي الأدنى مقارنة بالوجهات الأخرى خلال عطلة العيد:
- فنادق 5 نجوم: سجلت نسبة 36%.
- فنادق 4 نجوم: بلغت 10%.
- فنادق 3 نجوم: لم تتجاوز 8%.
- المتوسط العام للمنطقة: استقر عند 18%.
وبالنظر إلى الأسبوع الختامي من شهر نيسان بشكل عام، لوحظ انحسار عام في حركة الإشغال الفندقي، حيث سجلت عمان متوسطاً قدره 35%، والبتراء 29%، بينما تراجع البحر الميت إلى مستويات متدنية بلغت 6% فقط.
وفي تفصيل أكثر لتوزيع الإشغال حسب تصنيف النجوم في ذلك الأسبوع:
- فنادق الخمس نجوم: بلغت 45% في عمان، و35% في البتراء، و11% في البحر الميت.
- فنادق الأربع نجوم: سجلت 25% في العاصمة، و26% في المدينة الوردية، و6% في البحر الميت.
- فنادق الثلاث نجوم: حققت 27% في البتراء، ونسبة ضئيلة جداً بلغت 1% في البحر الميت، مع غياب إحصائيات دقيقة لفنادق هذه الفئة في عمان.
تُعزى هذه الفروقات الملموسة في نسب الإشغال إلى تباين طبيعة التوجهات السياحية واختلاف الموسمية، بالإضافة إلى تأثر القطاع بمدى نشاط حركة السياح الوافدين من الخارج مقارنة بحجم السياحة الداخلية.
