أعربت جمهورية مصر العربية عن استنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية التي طالت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وشددت القاهرة على أن هذه الممارسات تشكل خطراً مباشراً يهدد أمن وسلامة هذه الدول الشقيقة ومواطنيها، محذرة من أن هذه الأفعال تحمل في طياتها نذر تصعيد جدي قد يوسع دائرة الصراع ويقضي على الآمال الرامية إلى إعادة الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط.
تضامن كامل ودعوة لاحترام سيادة الدول
وفي بيانها الرسمي، أعلنت مصر وقوفها جنباً إلى جنب وتضامنها المطلق مع كل من عمّان وأبوظبي. وجددت القيادة المصرية مطالبتها بضرورة الالتزام باحترام سيادة الدول الإقليمية والحفاظ على وحدة أراضيها. كما أشارت إلى الأهمية القصوى لتأمين حركة الملاحة البحرية، وضمان العبور الحر والسلس للسفن عبر المضائق والممرات المائية، وذلك بما يتماشى مع المواثيق وقواعد القانون الدولي.
التحذير من التصعيد والتمسك بالمسارات الدبلوماسية
كما نبهت القاهرة إلى العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن استمرار وتيرة التصعيد وتأثيرها السلبي على الأمن الإقليمي. وطالبت بضرورة الإيقاف الفوري لهذه الهجمات والعمل على تهدئة الأوضاع. وحثت جميع الأطراف المعنية على العودة إلى طاولة المفاوضات وتفعيل الحلول الدبلوماسية، لضمان استعادة الهدوء وتجنيب المنطقة بأسرها الانزلاق نحو مواجهات أوسع وأكثر تعقيداً.
