إقبال الأسر على العد الذاتي والآليات المتبعة
أكد تيسير المقدادي، المدير التنفيذي للتعداد السكاني، يوم الخميس، أن تنفيذ التعداد يعتمد على أسس المنهجية المركبة. وتجمع هذه المنهجية المعتمدة بين التعداد الميداني، والسجلات الإدارية، والعد الذاتي الإلكتروني، استناداً إلى المعايير والتوصيات الدولية المقرة من قبل الأمم المتحدة للدورة الإحصائية 2025-2026.
وفي تفاصيل أدلى بها لقناة “المملكة”، بين المقدادي أن العد الإلكتروني الذاتي يمثل أحد الخيارات الرئيسية والمتاحة للمواطنين عبر تطبيق “سند”. وجاء هذا الإجراء بعد مرحلة حصر أولية تضمنت استطلاع آراء الأسر حول الطريقة المفضلة للمشاركة وإدلاء البيانات.
وقد أظهرت النتائج أن ما يقارب 20% من الأسر الأردنية عبرت عن رغبتها في إنجاز التعداد إلكترونياً. وبناءً على ذلك، تم جمع أرقام الهواتف الخاصة بأفرادها، عقب التحقق من توفر الأجهزة الذكية والمتطلبات التقنية التي تسمح بتعبئة الاستبانات عبر الإنترنت بسهولة تامة.
خطوات التعبئة الإلكترونية وتدخل الباحثين الميدانيين
وأوضح المقدادي أن الجهات المعنية ستقوم بتزويد هذه الأسر برابط إلكتروني مخصص، يشمل مستخدمي تطبيق “سند” وغير المشتركين فيه على حد سواء. ولضمان الخصوصية، ستُطرح أسئلة تحقق أمنية لتأكيد هوية المستخدم قبل السماح له بالوصول إلى الاستبانة، ومن ثم تعبئتها وإرسالها مباشرة إلى قاعدة بيانات دائرة الإحصاءات العامة.
ولضمان سلاسة العملية، تم تخصيص مركز اتصال لتقديم الدعم الفني والمساعدة للأسر عند الحاجة. وفي حال تعثر إرسال الاستبانة أو تسليمها ببيانات غير مكتملة، سيتم تحويل ملف الأسرة تلقائياً إلى مسار العد الميداني لضمان استيفاء المعلومات بشكل دقيق.
وفيما يخص العمل الميداني، أشار المقدادي إلى أن الإحصاء سيُنفذ بمشاركة واسعة تضم حوالي 10 آلاف من المعلمين والمعلمات بصفتهم باحثين ميدانيين لزيارة المنازل. وستتسم هذه الزيارات بالمرونة التامة لاحترام أوقات المواطنين، حيث يُمكن جدولتها في أوقات لاحقة أو خلال أيام العطل بما يتوافق مع ظروف كل أسرة.
وختم المقدادي حديثه بالتأكيد على أنه سيتم إطلاق حملات توعوية عبر وسائل الإعلام لشرح آلية استخدام تطبيق “سند” وخطوات إدخال البيانات للمواطنين الراغبين بالعد الذاتي، مشدداً على أن اختيار هذه الفئة تم مسبقاً بناءً على زيارات تأكدت من جاهزيتهم التقنية لإتمام العملية بنجاح.
