استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الثلاثاء، وفداً رسمياً من البرلمان الفرنسي يضم رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية الأردنية، وذلك بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد. وشهد اللقاء، الذي جرت أحداثه في قصر الحسينية، تأكيداً ملكياً على متانة وعمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين. وشدد جلالته على أهمية مواصلة توطيد أطر التعاون المشترك في مختلف القطاعات والمجالات، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الروابط السياسية والبرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
التنسيق السياسي المشترك ومساعي التهدئة الإقليمية
وخلال المباحثات، أعرب جلالة الملك عن تقديره البالغ وتثمينه لدور الجمهورية الفرنسية في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة المقررة خلال هذا الأسبوع، والتي تهدف بشكل أساسي إلى بحث سبل توفير الدعم اللازم للجيش اللبناني. وأكد جلالته حرص الأردن الدائم على إدامة قنوات التنسيق والتشاور السياسي مع القيادة الفرنسية حيال مختلف القضايا. وتطرق اللقاء إلى مناقشة أبرز التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية، حيث برز التأكيد على ضرورة تكثيف وتوحيد الجهود الدولية سعياً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة من شأنها دعم مساعي تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ككل. وحضر هذه المباحثات رفيعة المستوى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية الدكتور إبراهيم الطراونة، إلى جانب السفير الفرنسي المعتمد لدى الأردن فرانك جيليه.
