برعاية وحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، نظّم صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مأدبة عشاء خيرية في العاصمة عمان، وذلك احتفالاً بالذكرى العشرين لانطلاقته. وجاءت هذه الفعالية بغية توسعة نطاق المساندة ومضاعفة التأثير السنوي للمبادرة، إلى جانب التطلع لتلبية متطلبات دفعة حديثة من الشبان والشابات في شتى محافظات المملكة، وتوفير السبل اللازمة لمواصلة مسيرتهم التعليمية والأكاديمية.
وخلال مجريات الحفل، تابعت جلالتها برفقة الحاضرين أمثلة ملهمة لقصص نجاح سطرها المستفيدون من مبادرات الصندوق. وتسلط هذه النماذج الضوء على المنجزات التي حققوها، والتي لعبت دوراً كبيراً في تسهيل انخراطهم الإيجابي داخل مجتمعاتهم وانضمامهم الفاعل إلى سوق العمل.
وفي سياق الفعالية التي شهدت تواجد أعضاء من الهيئتين العامة والإدارية للصندوق، حرصت جلالة الملكة على الالتقاء بنخبة من كبار الداعمين، والشركاء، وجهات المنح. وقدمت جلالتها شكرها العميق وامتنانها الكبير لإسهاماتهم الجوهرية في مساندة برامج الصندوق ودفع عجلة رسالته الإنسانية النبيلة.
وقد انعقد هذا الحدث الخيري بدعم ومساندة من 38 جهة راعية وشريكة تمثل القطاعين العام والخاص، وتوزع أبرز الداعمين على النحو الآتي:
- الرعاة البلاتينيون: بنك الإسكان للتجارة والتمويل، شركة تطوير العقبة، شركة برومين الأردن، بالإضافة إلى شركة Equiti.
- الرعاة الذهبيون: شركة البوتاس العربية، وشركة الواحة الأردنية لتجارة السيارات.
وقالت مدير عام صندوق الأمان، نور الحمود، “نفتخر أننا وصلنا للشباب الخريجين من دور الرعاية الإيوائية، ووسعنا خدماتنا لتشمل الشباب الأيتام من جميع محافظات المملكة الذين كان من الممكن أن توقفهم ظروفهم عن إكمال تعليمهم، حيث وفر الصندوق التعليم والسكن والدعم المعيشي والتأمين الصحي، ودرّب على 75 مهارة شخصية، واجتماعية، واقتصادية، ورقمية”.
ومن الجدير بالذكر أن جذور صندوق الأمان لمستقبل الأيتام تعود إلى حملة وطنية بادرت جلالة الملكة رانيا العبدالله بإطلاقها خلال شهر رمضان من عام 2003، قبل أن يتحول إلى مؤسسة رسمية في عام 2006. ويتمثل الهدف الأساسي للصندوق في تأمين مستقبل مستقر للأيتام بمجرد بلوغهم سن الثامنة عشرة، سواء كانوا من خريجي مراكز الرعاية أو من المقيمين بين أسرهم. وقد نجح الصندوق حتى اليوم في إحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة ما يزيد عن 5000 مستفيد ومستفيدة عبر تزويدهم بمنح دراسية مغطاة التكاليف بالكامل.
